فورمولا النجاح: ما الذي يجب أن تفعله فعلاً لتحقق الربح من موقعك أو مدونتك أو متجرك الالكتروني؟

 

 

أول شيء يجب أن تعلمه عن كل أستاذ من أساتذة وخبراء الربح من الإنترنت، هو: أنه يعطيك نصف القصة ونصف الحقيقة فقط!

الكثيرون من الناس يتحدثون كيف أنه من السهل أن تقوم بتحقيق الكثير من المال على الإنترنت، وكيف أن برنامج نقر بسيط للغاية مكنهم من تحقيق 1,434$ في أسبوع واحد، وكيف أنه يمكنك فعل المثل بسهولة شديدة، إذا قمت فقط باستثمار 27$ فقط من مالك في شراء هذا البرنامج أو الكورس التدريبي. وإذا رأيت الفيديو المروج لهذا البرنامج/المنتج، ربما تتأثر جديًا وتشعر بإغراء شديد لشراء هذا المنتج!

اللعنة.. الأمر ليس بهذه الطريقة على الإطلاق!

في الحقيقة معظم هؤلاء الأشخاص لم يحققوا المال بنفس الطريقة التي يصفونها في فيديوهاتهم أو صفحات البيع الخاصة بهم، ولكنهم – وتلك هي المفاجأة – قاموا بجنيّ المال من بيع منتجات معينة أغلبها بعنوان “كيف تربح من الإنترنت”؟

مفاجأة.. أليس كذلك؟

الأمر يبدو أشبه بالنكتة القديمة حينما اشترى أحدهم كتاب “كيف تصبح غني” وقرأه واستمتع به للغاية، وقرر مقابلة الكاتب ليستزيد من هذا المعين العلمي، وقابله بالفعل، وسأله عن الصناعة التي يتربح منها الكاتب أمواله وكيف صنع إمبراطورتيه التي تقدر بالملايين، فكانت المفاجأة أن الكاتب قل له: تحصلت على ملاييني من بيع كتبي التي تتحدث عن كيفية صناعة الثراء.

مصدوم؟ بالتأكيد.. أنا مثلك مصدوم.

وبالفعل، يمكنهم جنيّ المزيد من المال عن طريق هذا المنتج، لأنهم يقومون بمشاركته مع أصحاب القوائم البريدية الذين يعملون في نفس الصناعة، بنفس الطريقة.. لعبة مكشوفة، أليس كذلك؟

دعني أوضح لك أكثر.. من يُسمون أنفسهم خبراء الربح من الإنترنت “Gurus” لديهم قوائم بريدية (إيميلات) ضخمة، وجل ما يفعلونه هو أنه حينما يطلقون منتج ما، يقوموا بترويجه، وترويج منتجات بعضهم البعض بين قوائمهم وفيما بينهم. بعض من هذه القوائم تحقق الآلاف من الدولارات، و“الأساتذة” الذين يملكونها يعرفون أقل القليل عن كيفية تحقيق صفقات عبر الإنترنت، فهم فقط يقومون بمشاركة العملاء فيما بينهم مرات ومرات أخرى، لأنهم يروجون لنفس المنتج/الكورس في نفس الوقت، فهم يحصلون على شهرة اجتماعية تكون بمثابة وثيقة إثبات لجودة المنتج، وبرهان لشرعيته.

بينما الحقيقة المؤكدة هي أنه: بناء بزنس على الإنترنت، هو عملية مختلفة تماماً، ونادرًا ما تكون بالشكل الذي يروج له هذا النوع من “أساتذة” و”خبراء” العمل والربح على الإنترنت.

ولكن، … لا تفهمني خطأ.. بالتأكيد هناك طرق وأساليب للربح من الإنترنت في وقت قصير، وطرق مختصرة لتحقيق الدخل المرجو، والنجاح المرتقب أسهل من الالتصاق بجهاز الكمبيوتر الخاص بك لسنوات بدون نتائج. وسوف ترى بدائل عدة لهذا الأمر، وما هو أكثر فيما بعد. ولكن إذا عزمت على السير قدمًا في المسار التقليدي للربح من الإنترنت (كما فعلت أنا من قبل، وكما لا أنصحك أن تفعل الآن) فستدرك عاجلاً أم آجلاً صعوبة هذا الأمر.

اللعب على العقول

لقد تناثر الفشل يمينًا ويسارًا وأعلى وأسفل في هذه الصناعة – صناعة الربح من الانترنت – ونادرًا ما ستجد أحدهم (أحد أولئك الأساتذة الكبار) يتحدث عن هذا، ولكن هل تعلم أن 97% من الناس الذين يبدأون العمل على الإنترنت يفشلون؟

مصدوم!! أليس كذلك؟ ولكنها الحقيقة.. الإحصائيات والأرقام أثبتت أنه يوجد فقط 3% من الذين يعملون على الإنترنت – وأقل – هم الذين يحققون النجاح.. هل يمكنك أن تتخيل ذلك؟

إن لم تكن تعلم جيدًا ما أنت متورط فيه حقًا، قم بهذه الجولة مع مسوق إلكتروني نموذجي…

الرحلة النموذجية لمسوق إلكتروني عادي

دعنا نجلس مع (محمد).. (محمد) هو أحد الناس الذين يتصفحون الإنترنت يوميًا، وذات يوم لمح بطرف عينيه إعلان صغير يقول:

“أنا أقوم بتحقيق 5,000$ في الشهر من المنزل. اضغط هنا لترى كيف أفعلها.”

(محمد) أنهى هذه العملية بشراء المنتج – أو أيًا كان – المعروض للبيع، وكان متشوقًا ومقتنعًا أنه عما قريب سيصبح غنيًا، لذلك فقد بدأ بقضاء ساعة يوميًا أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به، يعمل على مشروعه الذي بدأه على الإنترنت.

  • قام بإنشاء مدونته الأولى…
  • بدأ بكتابة بعض المقالات للحصول على بعض الزوار…
  • تعلم ما هو الرد الآلي auto responder….
  • …. الخ.

ثم بدأ بعدها باللعب مع بعض عروض الأفيلييت والتسويق بالعمولة.. في هذه المرحلة زوجة (محمد) وأصدقاؤه فكروا أنه اشترى بعض من برامج “كيف تصبح غنيًا” التحايلية، وظنوا أنه لن يستطيع فعليًا تحقيق أي ربح من هذه العملية، ولكنهم تركوه يكمل عمله.

بعض النكات الساخرة بدأت تظهر، ولكن (محمد) حدد وقرر أنه مستمر قُدمًا في عمله.. ولكن بعد فترة قصيرة (محمد) بدأ يشعر أنه مضغوط حقًا.. هناك الكثير لتعلمه، وتطبيقه، لكي تنجح في هذا المجال.  لقد اكتشف أنه ينبغي عليه أن يتعلم كيف يقوم بتنصيب مدونة، والتعامل مع الـ FTP، وكيف يمكنه إعداد برنامج الرد الآلي على الإيميلات … ثم اكتشف أنه يجب عليه معرفة كيف يقوم بتعلم الطرق المختلفة لجلب الزوار لمدونته، عن طريق حملات الزوار بالنقرة PPC، وعن طريق حملات الزوار بالإجراء CPA، وعن طريق الزوار بالمشاهدة PPV، والتسويق عبر النشرات البريدية، والتسويق عبر الشركاء Joint Ventures، والتسويق عبر المقالات Article Marketing، والتهيئة لمحركات البحث SEO، الروابط التبادلية، …الخ.

بدأ (محمد) يشعر بأنه هناك الكثير لديه ليقوم به في البداية، فقط لكي يبدأ.. ومع كل هذه المتطلبات، بدأ (محمد) يشعر أنه قد وقع في الفخ. لقد قضيّ الكثير من الساعات أمام جهاز الكمبيوتر الخاص به يحاول حسابها مرة أخرى، بينما عائلته وأصدقائه شعروا بالقلق عليه من أنه قد تم خداعة بالفعل، وأن هذا النوع من الأعمال لن يأتي معه بنتيجة على الإطلاق.. مرت بضعة شهور أخرى، ولم يحقق أي مال يُذكر على الإنترنت، وبدأ يشعر بأن عائلته وأصدقائه على حق. الشيء الأسوأ هو أنه لو كان (محمد) يعلم جيدًا ما هو مقدم عليه من الخطوة الأولى، ما كان قد بدأ في الأساس.

مضت 6 أشهر ولم يحقق (محمد) ريالاً واحد على الإنترنت، وبدأ يشعر بالإحباط والغضب وتسلل إليه إحساس الفشل قويًا لاذعًا، لأنه فقد الكثير من ماله ووقته في البحث عن نتيجة بدون فائدة.

ربما تكون قد سرت على درب (محمد) يومًا وما زلت تعاني كما عانى هو.. ربما.. ولكني – مع ذلك – لديّ أخبار سيئة لك:

“إذا ظللت تفعل ما تفعله بدون إحداث أي تغيير، فلا تظن أنك بصدد تحقيق نتائج مختلفة”

كما قلت من قبل: 97% من الناس التي تعمل في التسويق الالكتروني لم تحقق أي مال على الإنترنت، لأنهم يقومون بالتركيز على كل الأشياء الخطأ التي من شأنها أن تحجزهم عن تحقيق دولار واحد من الإنترنت.

الشيء المحزن هو أنه إذا استمررت في فعل ما تفعله، فستقوم هذه الصناعة باستدراجك عبر نظامها المحكم، وستصل إلى المرحلة المتوقعة من الإحباط والاستنزاف والإفلاس.

ولكنك لست مضطرًا إلى أن تسلك هذا المسار. اسمح لي أن أقول لك أنك تستطيع ربح المال من على الإنترنت حينما تقوم بتطبيق الاستراتيجيات الصحيحة، واتباع النظام المنضبط الذي يحقق النتائج فعلاً.

أسطورة التسويق الالكتروني التي تقول إن كل شخص يستطيع أن يصبح غنيًا بسرعة وبأقل مجهود، فهذا ما أسميه “اللعب على العقول”. هذا هو الواقع اليوم، ولم يبدو لي يومًا أن هناك شخص ما – أي شخص – سعى إلى معالجة هذا الأمر أو إيجاد حل له، لأنه واقع لا نستطيع تغييره.. حتى الآن.

الحقيقة هي أنك إذا كنت لا زلت تحاول فعلها على الإنترنت، فأنت فعليًا لم تقم بتحقيق المال الذي ترغب في تحقيقه بعد من الإنترنت، وهذا ليس خطأك، ولكنه خطأ من ضللك وخدعك.

فقد قيل لك أن هذا النوع من البزنس يعتمد في الأساس على جلب الكثير من الزوار، بينما أنه في الحقيقة الأمر شيء مختلف تمامًا.

العقبات الرئيسية التي لم يحدثك أحد عنها هي أنك حينما تكون جديدًا في هذا المجال…

  • لا تعرف كيف تنشئ عرضًا جذابًا.
  • لا تعرف كيف تكتب خطاب بيعي مؤثر.
  • لا تعرف كيف تقوم بإنشاء منتجك الالكتروني الخاص.

وكما يحدث لمعظم المبتدئين على الإنترنت، فإنه يكون أمرًا ضاغطًا بشدة على الأعصاب أن تعلم أنه يجب عليك أن تتعلم كل هذه الأشياء. اعلم أنه ما لم تخصص 10 ساعات يومية للعمل في مثل هذا النوع من الأعمال لمدة عام على الأقل، فليس لديك فرصة لتحقيق ما تصبو إليه من هذا النوع من العمل.

هو طريق صعب للغاية السير فيه، ولذلك نجح فيه القليل من الناس. وهذه هي النقطة التي يجب أن تضعها في ذهنك، حينما يكون لديك أي منتج تبيعه على الإنترنت، فيجب عليك أن تمضي خلال سلسلة من الخطوات أولاً لكي تحول عدد الزوار الذي يتميز بالبرود والحيادية إلى عملاء محتملين مهتمين، ثم صفقات ناجحة عندما يشتري أولئك العملاء. إليك هذه الخطوات:

  • قد الزوار لديك إلى مكان جمع الإيميلات التي تجمع أسماء وإيميلات كل زائر يدخل إلى موقعك، وضعهم في قائمتك البريدية. هؤلاء الزوار هم الذين سيتحولون إلى متابعين ومهتمين Leadss وعملاء في المستقبل.
  • قم بإرسال سلسلة من الإيميلات إلى زوارك كتهيئة لعملية ما قبل البيع واجعلهم متقبلين لعروضك.
  • أنشئ وأرسل لهم دعوات لحضور لقاءات على الويب ووفر لهم وكورسات وتدريبات مجانية لدفعهم دفعًا إلى شراء منتجك في المستقبل.
  • قم بإرسال العملاء المحتملين إلى صفحة الهبوط أو البيع landing page التي أعددتها من قبل ليقوموا بشراء منتجك، وتحويلهم من مسجلين إلى مشترين.

أنا الآن لا أعرف إن كانت الخطوات السابقة مألوفة لك أما لا، ولكننا نشير إليها بصفتها الأنبوب البيعي Sales Funnell الذي يجب أن يعبره زوار موقعك أو مدونتك حتى تصل إلى إجراء عملية بيع. هذا الأنبوب البيعي يحتاج إلى أداة لجمع الإيميلات، وبرنامج للرد الآلي Autoresponders وكذلك صفحات بيع، ولكنك في حاجة إلى أن تكون مؤلف إعلانات Copywriter رائع لكي تستطيع كتابة هذه الإيميلات والصفحات (وهو أمر يأخذ سنوات من الدراسة حتى تتقنه) أو أنك في حاجة إلى مؤلف رائع تستأجر خدماته يكتبها لك (وهو الأمر الذي يكلف آلاف الدولارات في الواقع)، وأنت كذلك في حاجة إلى معرفة كيفية تنصيب وتشغيل نظام متكامل أوتوماتيكي ينوب عنك إتمام هذه العملية، بحيث يعمل بينما أنت نائم .. صدقني.. لن تصل إلى هذه المرحلة إلا بعد الشعور بألم ليس بسيطًا في مؤخرتك جراء الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر.

الطريق الأسهل هو أن تجد شخص ما لديه بالفعل منتج يعرضه، وكذلك صفحة بيع متميزة، وأنبوب بيعي متكامل، معدل تحويله مرتفع، وكل ما عليك فعله في ذلك الحين فقط هو إرسال الزوار إلى موقعه، وتحصل في المقابل على نسبة (عمولة) من سعر المنتج (عادة ما تكون 30 – 50%) وهذا ما يُسمى البيع بالعمولة أو Affiliate Marketing. ومنذ 10 سنوات مضت كان هذا النوع من التسويق اختيارًا، وكان من السهل جني الكثير من المال عبر التسويق بالعمولة، فقد كان من السهولة بمكان أن تقوم بالذهاب إلى جوجل أدوردز Google AdWords، وإنفاق بعض المال في جلب الزوار وإرسالهم إلى الصفحة المقصودة، ثم تبدأ طابعة الأموال الخاصة بك في الدوران لجلب الكثير من الدولارات لك.

فربما تشتري بعض النقرات بسنتات تجلب لك دولارات، ولكن كان ذلك ممكنًا قبل أن تغلق جوجل صناعة البيع بالعمولة الحالية بصفعاتها المشهورة. بعيدًا عن أن جوجل غيرت قواعدها، أسعار زوارها ارتفعت بشكل رهيب يؤثر على هذه العملية ككل، وقد أشارت المؤشرات إلى أن أسعار الزوار في ارتفاع مطرد.

وهذه مشكلة ضخمة، لأن الميزانية الخاصة بالتسويق بالعمولة صغيرة للغاية، حيث عادة ما تكون – في هذه الحالة – غير كافية لشراء الزوار وجني الأرباح.

على سبيل المثال: ربما كنت على استعداد لأن تنفق 200$ لكي تجني مبيعات بقيمة 300$ ويكون صافي ربحك 1000$، بينما بعد ارتفاع الأسعار أصبحت هذه الأمنية عزيزة المنال (والأسعار ترتفع بالفعل بشكل مطرد).

المنافسة المتزايدة يدفع سعر النقرة إلى أعلى، ومتوسط سعر النقرة الآن يتزايد باستمرار على نحو ملحوظ.

هذا يعني أنه ليس من المرجح أن تصنع ربح لائق، مما يعني ذهاب وقتك وجهدك أدراج الرياح، فما الفائدة التي تجنيها من إنفاق 300$ للحصول على مبيعات 300$ أو أقل وتصبح في حالة تعادل/خسارة.

ومالم يكن لك أنبوب بيعي لديه القدرة على تعاطي هذا القدر من الزوار وتحويله إلى مبيعات، فاعلم أنك تنفق على زيادة تكاليفك وخسارتك، وأن وقت بقائك في العمل على الإنترنت قد أصبح محدودًا. وهذا هو نفسه السبب الذي جعل من نسبة الفشل في صناعة التسويق الالكتروني مرتفعة.

في وقت مبكر من بداية هذه الألفية، كانت جوجل أدوردز تعطيك كل الترافيك Traffic الذي تريده أيًا كان، وكانت هذه الصناعة مفتوحة على مصراعيها، بما يعني شهور كثيرة من الربح المتواصل، ولكن كل هذا تغير الآن، ومعه تغير هامش الربح الذي كان يتوقعه المسوق الالكتروني، وذهبت أحلام الثراء السريع أدراج الرياح، وبقيّ واقع الكفاح من أجل البقاء في هذه الصناعة، فقد أصبح الهامش صغيرًا للغاية للحصول عليه، والتجارب فيه مشمولة بالمخاطر.

لذلك في عالم الواقع، إذا كنت تريد الحصول على ربح من الإنترنت مكون من 5 أو 6 أرقام، فأنت في حاجة إلى إنشاء منتجك المعلوماتي، وكذلك الأنبوب البيعي الخاص به، فمن هنا يأتي الربح الذي تنتظر. ولذلك دعني أخبرك لماذا هذا النموذج هو الأكثر ربحية على الإطلاق، على الرغم من كونه الأصعب والأكثر تكلفة، وأكثر طريقة استهلاكًا للوقت في جنيّ المال على الإنترنت.

لماذا تكومت الصعاب ضدك في طريق نجاحك؟

هناك أشياء محددة أنت في حاجة إلى معرفتها بشأن إنشاء أنبوب بيعي مرتفع التحويل:

  • أنت بحاجة إلى معرفة كيفية كتابة خطاب بيعي مقنع.
  • أنت بحاجة إلى معرفة كيف يمكنك إنشاء منتجك المعلوماتي.
  • أنت بحاجة إلى معرفة كيف يمكنك إنشاء أنبوب بيعي (مسك الإيميلات، صفحة هبوط، صفحة بيع، سلسلة مرتبة من الإيميلات، …الخ).
  • التقديم على وإنشاء حساب تجاري مع أحد البنوك الالكترونية.
  • أنت في حاجة إلى صناعة نوع من التكامل بين عربات الشراء وبرنامج الرد الآلي الذي تستخدمه، وكذلك بوابة الدفع التي ستعتمد عليها.
  • تقديم الدعم الفني للعملاء.
  • التعامل مع المرتجعات والمبالغ المخصومة.
  • اختبار العروض الجديدة باستمرار.
  • عمل مؤتمرات الويب مع العملاء.
  • … وهكذا.. دع القائمة تكبر وتكثر مهامها.

هذه الأشياء من الممكن أن تأخذ سنوات وسنوات من الخبرة (وكذلك الكثير من المال) لكي تصبح خبيرًا فيها، وفي السعي لإتقان مثل هذه الأشياء، فإن 97% من الناس يفشلون فشلاً ذريعًا ويتوجهون رأسًا إلى الإفلاس. لكل دولار تقوم بإنفاقه على الإنترنت بقصد الإعلان، يكون العائد ضعيفًا، وحينما تصر على تكرار مثل هذه العجلة، سيأتي اليوم الذي فيه تصبح من غير مال على الإطلاق.

ما أريد أن أقوله لك بصورة أساسية هو أنك لن تستطيع الآن شراء الزوار Traffic بصورة مربحة لأنه سيكون لديك الكثير من المال المنفق أكثر من المال الوارد … وهذا سبب رئيسي يفسر لماذا فشل الكثير من الناس في هذه الصناعة. ولكن التداعيات أكثر سوءًا بكثير، ففي أحلامك باتباع أثرياء الإنترنت، تفقد وقتك القيم مع الأحباء منهم، ربما تستقيل من عملك كذلك، وينتهي بك المطاف إلى الكثير من الديون مثلما حدث مع الكثيرين.

“ولكن ماذا إذا قمت بالتركيز على جلب الترافيك المجاني؟”

ربما تفكر أنه من الممكن أن يكون أحد الطرق لتجنب هذا المصير هو بناء البزنس الخاص بك على الإنترنت، باستخدام “الوسائل المجانية” في جلب الزوار .. بهذه الطريقة لن يكون هناك مال منفق يخرج من محفظتك نظير هذا الكم من الزوار.

ولكن مرة أخرى: هذا بالضبط الخطأ الذي يقع فيه الكثير من المبتدئين.. هذا لأن الأدوات المجانية والترافيك المجاني عبارة عن أسطورة. كما يقول المثل الإنجليزي الشهير: “لا يوجد غداء مجاني“. أخبرني بشخص واحد نجح في تحقيق الأرباح “مجاناً”؟ حتى الأساتذة الذين ينصحوك باستخدام الأدوات المجانية لا يستخدمونها هم. مثلاً: تجده يقول لك استخدم منصة بلوغر المجانية وهو نفسه يستخدم ووردبريس المدفوع. أو يقول لك أحصل على دومين مجاني وهو نفسه لديه اسم نطاق مدفوع! إنهم باختصار لا يستخدمون الأدوات التي ينصحونك بها! ولكن حتى يقنعوك ان كل شيء سهل ومجاني يخبروك عن هذه الأدوات!

كذلك فإنهم لا يخبروك أن الترافيك المجاني يتطلب الكثير من الوقت، وكما تخبرنا المقولة المشهورة “الوقت = المال”.. وهذا الأمر صحيح 100%. وهذا لأن الوقت يساوي شيء ما في الواقع، وسأوضح ذلك بمثال بسيط.

دعنا نقل على سبيل المثال أنك تريد عمل تهيئة لموقعك لمحركات البحث SEO تقضي فيه ساعتين في اليوم تكتب مقالات لمدة 3 شهور، تحاول بهم أن تحصل على ترتيب لدى محركات البحث. إن حدث هذا فقد قضيت – فعليًا – 180 ساعة من حياتك لكي تقوم بأداء هذه المهمة.

قيمة وقتك تكون في احتساب حصة مقدار ما تريد اكتسابه.. فلو كان ما تريد اكتسابه هو 100 ألف دولار في العام، وهو ما يعني 8,400$ في الشهر، فستكون قيمة الساعة من وقتك تساوي 35$.. على الأقل. ولهذا فإن هذه الساعات المجانية التي تقضيها يوميًا في كتابة المقالات، ليست مجانية في الواقع، فهي تساوي – في حسبتك – الآلاف من الدولارات.. ولهذا إذا قمت باستهداف الكلمات المفتاحية الخطأ، فقد ذهبت كل هذه الساعات بدون قيمة على الإطلاق.

النقطة الرئيسية التي يجب أن تعلمها هو أنه لا يوجد شيء اسمه “الترافيك المجاني”.. كل زائر تحصل عليه له تكلفة بشكل يعني أنك لن تستطيع شراء الزوار بشكل مربح تمامًا. في الواقع، إذا أردت أن تصنع حياة حقيقية لك ولعائلتك من عملك على الإنترنت، فلا علاقة لهذا الأمر بشراء ترافيك رخيص السعر، وإنما له علاقة بـ:

شراء الترافيك بشكل مربح!

ماذا يعني هذا بالضبط؟ دعني أوضح لك الأمر بنموذجين بسيطين الذين يعتبرا العمود الفقري لصناعة كل المال الذي ترغب في تحقيقه على مدار عمرك من الإنترنت. ومرة أخرى … ما أنا على وشك إظهاره لك ربما يبدو لك مخادعًا لبساطته، ولكن في الحقيقة هو أبسط من ذلك بشكل كبير، إذ يفقده 97% من الذين يعملون في هذه الصناعة، وهو ما يبرر استمرار كفاحهم بدون تحقيق نتائج.

ربح المال على الإنترنت يتلخص في هذه المعادلة: فورمولا النجاح

الترافيك + التحويل = مبيعات

كما ترى الأمر مرتبط بقدرتك على تحويل الزوار إلى فرص بيع وعملاء في الأساس.

الحصول على الآلاف من الزوار في بداية إنشاء موقعك ليس هو أهم شيء على الإطلاق بالنسبة لك.. ولكن بدلاً من ذلك ركز على أنه ينبغي عليك أن تبني موقع يكون فيه الترافيك له قيمة عالية.. هذا هو مفتاح نجاحك..معظم مواقع الإنترنت لا تفهم معادلة جعل قيمة الزوار عالية.

هل تريد تحويل زوار موقعك أو مدونتك الى عملاء؟ استخدم تسويق بوكس.أنقر للتغريد

السؤال الأول: ما هو مقدار ما نتحمل من إنفاق لكي نحصل على عميل واحد؟

هذا هو الرقم الأهم لك. للأسف هل تعرف أن 90% من مالكي المتاجر الالكترونية العربية ليس لديهم فكرة عن هذا الرقم؟

متوسط قيمة الزائر = إجمالي المبيعات / الزوار الفريدون

ويُعرف كذلك بالأرباح بالنقرة Earning Per Click أو EPC

وبالنسبة للترافيك المجاني – في مفهومك – فقد سبق وأن أوضحت أنه يتكلف مال بنحو أو بآخر.

دعني أسألك سؤالاً هامًا: ما رأيك لو قمت بالتركيز على تصميم موقع يحقق نسبة عالية من التحويل للزوار إلى مبيعات قبل أن تفكر حتى في كيفية جلب أولئك الزوار؟

مرة أخرى: الترافيك + التحويل = المبيعات

معظم الناس (خاصة المبتدئين) يظنون أن: الترافيك = مبيعات.

هذا ليس صحيح بالمرة.. دعني أوضح لك بمثال بسيط: في عام 2000 موقع Pets.com وصل إلى ثورة في عدد الزوار الذي يفد إليه. لقد أنفقوا الملايين في إعلانات الـ Superbowl … ثم أفلسوا في 12 شهر. لماذا؟ لقد كانوا ينفقوا 270$ للحصول على عميل واحد من الزوار، ولكن تحويل هذا الزائر إلى عميل كان يتطلب فقط 75$!!! لقد تم إنفاق الكثير، أكثر بكثير من الوارد في الإيرادات، ولم يكن الزائر مفيدًا بحق مالم يتكلف 270$.. للأسف الكثير من رواد الأعمال على الإنترنت يقعون في هذا الخطأ القاتل، بدون حتى أن يدركوا.

الأمر ليس له علاقة بزيادة عدد الزوار، ولكنه ذو علاقة بـ: “كيف يمكنني إجراء الكثير من المبيعات؟”

الكثير من الزوار = الكثير من المال*

* نعم.. هذا صحيح ولكن في حالة ما إذا كنت قد أعددت استراتيجية تسويقية تستخرج قيمة أكبر من الزوار أكثر من التكلفة التي تتكلفها.

“يجب أن يكون لديك القدرة على أخذ الترافيك الذي جلبه جهدك التسويقي – أيًا كان – وسحبه بذكاء وإرساله من خلال الأنبوب البيعي الذي أعددته له، لتحقق قيمة أعلى بكثير من القيمة التي تكلفتها. فإن لم يكن لديك بالفعل هذه القدرة، فمن الأفضل لك أن تُحدث بعض التغييرات في البزنس الخاص بك، وفي تفكيرك أنت شخصياً.”

                                                                                                                        ريتش شيفين

حساب متوسط القيمة للزائر الذي يأتي إليك

أنت في حاجة إلى معرفة متوسط القيمة لزائرك قبل أن تفهم إذا كان هذا مكلف لك أم يجلب أرباح حقيقية.

تذكر أن متوسط قيمة الزائر = ما هو مقدار النقرة لصالحك. يتم تعريفها أيضًا بأنها الحد الأقصى الذي تدفعه للحصول على زائر لموقعك. مالم تكن على علم بمثل هذه القيم لن تستطيع التزود بالمعلومات الحقيقية التي تعينك على اتخاذ قرار شراء الترافيك، ففي هذه الحالة سيتحول أي ترافيك تشتريه إلى عملية مبنية على “الحدس” أو “الأمل”.

على سبيل المثال: دعنا نقل أنك قمت بشراء 100 زائر فريد لموقعك بقيمة 100$، ومن هؤلاء الـ 100 قام واحد فقط بإتمام عملية البيع (أي أن معدل التحويل = 11%).

مخرجات متوسط قيمة زائر موقعك قامت ببساطة بأخذ إجمالي المبيعات، ثم قامت بتقسيمه على الزوار الفريدون في نفس الوقت.

إذن، قم بأخذ الـ 100$ وقم بتقسيمها على الزوار الفريدون 100 زائر وستكون القيمة المتوسطة للزائر هي 1$ لكل زائر.

هذا يعني في المتوسط أن كل زائر يكلف صاحب الموقع 1$ لكي يلج إلى البزنس الخاص بك.

آلة البيع وعصارات الليمون (كيف يعمل الترافيك حقًا)

هناك نموذجين لجني الأموال على الإنترنت، وهما:

1) الترافيك + التحويل = المبيعات

2) المبيعات > إنفاق على الإعلانات

وهنا نوضح لماذا يفقد كل شخص هذه المعادلة: هذا لأن أساتذة العمل على الإنترنت يندفعون بقوة في مسألة كيفية جلب الزوار، وهذا ما ينخدع فيه الكثير من مبتدئي العمل على الإنترنت، أن العملية في الأساس عملية زوار فحسب. ولكنها ليست كذلك على الإطلاق.. هي فعليًا تتلخص في كيفية توفير القدرة على تحويل أولئك الزوار إلى عملاء يدفعون في البزنس الخاص بك.. دعنا نعد مرة أخرى إلى المعادلة:

الترافيك + التحويل = مبيعات

حسنًا.. دعنا نقل – على سبيل المثال – أنه ليس لديك أي نسبة من التحويل، ستكون المعادلة حينئذ:

الترافيك + (0) تحويل = المبيعات

وهو ما يعني أن تكون مبيعاتك بالتالي تساوي (0). فأي عدد من الزوار تجلبه مضروبًا في (0) يظل معه الناتج (0).

إن لم يكن لديك معدل – ولو بسيط – من التحويل، يظل الترافيك الذي تجلبه إلى موقعك – ولو بالآلاف – عديم القيمة. ولكن إذا كان لدينا معدل تحويل، فسيكون كل الزوار الذين يأتون إلى موقعك ملكك بالكامل، ولهذا السبب سيحرص المسوقين بالعمولة Affiliates دائمًا على إرسال زوارهم إلى أيًا من كان يدفع أعلى سعر له.. وهو السعر الذي ستدفعه أنت بصفتك صاحب المنتج نتيجة زيادة المبيعات بسبب ارتفاع معدل التحويل Conversion.

وقد أثبتت التجارب والإحصائيات أنه في عملنا هذا، أن من يملك أعلى معدل تحويل فإنه يحقق النسبة الأكبر والأعلى من الأرباح.

حالة للدراسة: 3 سنوات من المحاولة

لقد قضيت 3 سنوات أضبط في أنبوبي البيعي لتعظيم مدى قدرة معدل التحويل في تحويل الزوار إلى عملاء يدفعون، وقد أنفقت آلاف الدولارات محاولاً ضبط هذه العملية. كل شيء تغير حينما أدركت أن العملية ليس لها علاقة بترافيك رخيص أو غال، ولكن لها علاقة بكيفية تحويل هذا الترافيك الذي تحصل عليه بالفعل إلى صفقات بيعية تامة، وبهذا يتدفق الدخل إلى حسابك، ومن ثم تعيد استثمار هذه الأموال في جلب ترافيك مرة أخرى يتحول إلى عملاء يدفعون، وهكذا يدور المال ليجلب المال في هذه العملية.

هل أدركت الآن مقدار قوة هذا التحول في تفكيرك؟

إذا كنت بالفعل قد التقطت الفكرة الرئيسية التي أحاول مشاركتها معك، ستدرك حينها أكثر الأسباب أهمية لنجاحي. تذكر القيمة المتوسطة للزائر = إجمالي المبيعات / الزوار الفريدون (والتي تُعرف أيضًا بالأرباح بالنقرة Earnings Per Click أو EPCC).

دعني أخبرك بها مرة أخرى: لا يوجد ما يُسمى بـ (الترافيك المجاني)، وزيادة الترافيك لا تعني زيادة الأرباح، مالم يكن أنبوبك/مسارك البيعي قد تم إعداده بشكل عالي الكفاءة، ذو معدل تحويل عالي لتحويل الزوار إلى عملاء يدفعون. بكلمات أخرى: يجب أن تكون أرباحك أعلى من التكلفة التي تتكلفها لجلب زوار إلى موقعك. (هذا ما يُعرف بـ “العرض المربح أو funded proposal”).

طريقة أخرى للنظر إلى موقعك هو تخيله وكأنه آلة بيع…

فقط لإثبات وجهة نظري:

تخيل أنك تقف أمام ماكينة الكوكا كولا وقمت بدفع 2$ لأخذ مشروب، ولكن بدلاً من ذلك تم إعادة باقي النقود لك، وكان الباقي … 1.80$!!!! عجيب.. أليس كذلك؟ أعدت الكرة مرة أخرى، فكان الباقي هذه المرة 1.60$.

وهكذا، في كل مرة تضع فيها النقود في آلة البيع تفقد 10% منها… أخبرني: هل ستستمر في وضع النقود في آلة (تدمير النقود) هذه طوال اليوم؟ بالطبع لا.

والآن دعنا ننتقل من خيالاتنا هنا إلى آلة بيع أخرى، تضع فيها 2$ فتقوم هذه الآلة بإعطائك 2.20$!!! واو.. حتمًا ستشعر بسعادة جراء هذه الثروة غير المتوقعة، وعليه قمت بوضع الـ 2.20$ في الماكينة مرة أخرى، فكان العائد 2.40$، ثم مرة ثالثة فكان العائد 2.65$.. وهكذا، فكل مرة تضع فيها النقود داخل الماكينة تقوم الماكينة برده إليك زائدًا عليه 10%.

أجزم بكل ثقة أنك على استعداد أن تقف أمام هذه الماكينة طوال اليوم تكرر هذه العملية بلا انقطاع.

والآن.. دعنا نعد إلى أرض الواقع.. دعنا نعد إلى موقعك:

المال الذي تنفقه في جلب الزوار إلى موقعك تمامًا مثل وضع الباقي في آلة البيع.

فأنت تنفق 2$ تشتري بهم 4 نقرات، والمبيعات التي تأتي من هذا الترافيك (متوسط قيمة الزائر) تشبه الباقي الذي تعطيه لك آلة البيع.

دورك هو تحويل البزنس الخاص بك إلى آلة بيع مثل تلك التي ضربنا بها المثل، ولكن احرص على أن تعطيك هذه الآلة أكثر مما تعطيه لها. أو بكلمات أخرى: عظّم متوسط قيمة الزائر ولا تتوقف أبدًا عن تنمية مثل هذه العملية.

تحصل على الكأس الذهبية في التسويق الالكتروني حينما يكون متوسط قيمة الزائر أكبر من التكلفة بالنقرة.. بشكل رئيسي يجب أن يكون متوسط قيمة الزائر > من متوسط قيمة التكلفة بالنقرة.

فور وصولك إلى هذه النقطة، تستطيع تحويل البزنس الخاص بك بأسرع ما يمكنك إلى نقلة أخرى تستطيع فيها إنفاق ما تريد من مال في جلب زوار إلى موقعك.

الحقيقة الحقيقية عن التسويق الالكتروني – ما لم يخبرك به “أساتذة وخبراء الربح من الإنترنت”

إذن ما هي الحقيقة الحقيقية عن الربح من الانترنت؟

  • أنت في حاجة إلى منتجات متعددة لتغطية تكلفة جلب وخلق فرصة بيع. وأؤكد مرة أخرى.. أنت في حاجة إلى إنشاء منتجاتك الخاصة.. نعم.. منتجاتك الخاصة. الفرص التي لديك لعمل أي مبلغ محرز فعلاً من التسويق بالعمولة = صفر تقريبًا. التسويق بالعمولة مردوده قليل جداً.
  • ليس من المرجح بشكل كبير أن يكون منتجك الأول رابحاً، وهذا لأنك ما زلت تتعلم ما الذي يريده السوق بالتحديد.
  • إطلاق المنتجات بين الفينة والفينة ليس نموذجًا مستقرًا من البزنس. بالتأكيد قد يساعدك هذا على جنيّ الكثير من الأموال في وقت قصير (فقط إذا أحسنت اختيار شركاء إطلاق المنتجات المحترفين) ولكنك تحرق طاقتك وصحتك في وقت قصير.
  • من الصعب اقتحام عالم التسويق الالكتروني إذا كنت مستجدًا في هذا المجال، بدون نتائج معروفة، ومن ثم بدون مصداقية تتحرك بناءً عليها. لن يخبرك “أساتذة الربح من الإنترنت” هذا الأمر، لأنهم يريدونك أن تظن أن الأمر بسيط وسهل، ولكنه ليس كذلك، وليس كل فرد يستطيع فعله. ولكن – كما ستلاحظ لاحقًا – هناك طريق أفضل وأسهل من ذلك الذي سرتُ فيه.
  • احترس من شراء بيانات العملاء leads (الاسم + الايميل) من شخص أو شركة ما تعطيهم إياك في ملف إكسل مقابل مبلغ مالي محترم. يوماً ما في 2015 تلقيت مكالمة من أحد الأشخاص يخبرني أن لديه قائمة بها بيانات 76,000 عميل من شبكات قديمة لمسوقين مشهورين. على الفور، شعرت بأن أصابعي تأكلني من الإثارة. أنا أدفع 8$ على الأقل لكل صفقة تأتيني بالتليفون من جوجل أدوردز، وكنت (مستقتل) الحصول على أي بيانات حديثة للعملاء، ولن أستطيع الاستمرار في دفع مثل هذه المبالغ لجوجل لأجل الحصول على العملاء.. فكان هذا الشخص أشبه بطوق النجاة بالنسبة لي بما يملكه من قائمة جاهزة. لقد كان يريد مني نحو 2,000$ لقاء هذه القائمة، وأنا أعرف أنني لو قمت بعملية بيع واحدة سأجني 1,000$ بالإضافة إلى أنني أستطيع تقديم عروض إضافية حتى يرتفع السعر إلى شكل مرضي. أي أنني لو أتممت 5 عمليات بيع فقط، أكون قد عوضت ما دفعت بالإضافة إلى الأرباح، فكانت العملية مغرية للغاية بالنسبة لي، أن أحصل فقط على 5 أو 10 عمليات بيع من قائمة بها 76,000 عميل.. كان الإغراء أقوى مني، فقمت بالشراء على الفور.. وكان هذا أغبى شيء فعلته في حياتي، وكان أكثر من 99% من البيانات كاذب وملفق.
  • بيانات العملاء أشبه بالذهب.. أفضلها سيكون أقربها من تجاوز السياق وإتمام عملية البيع (وهي أيضًا أندرها، والتي يعلم القليل من الناس كيف يجلبونها إليهم).. هؤلاء العملاء يحتاجون فقط إلى دفعة قليلة للغاية قبل أن يشتروا. القليل من الإقناع مطلوب مع هؤلاء الناس. أما العملاء الأسوأ (وهو ما يجلبه معظم الناس) فحينما تكلمه، تتمنى لو كان أمامك لتحطم سماعة الهاتف فوق رأسه. قائمة العملاء التي يجب أن تكون معك، هي القائمة التي بنيتها بنفسك، لا ما اشتريتها من الآخرين.
  • البدء في عمل جديد على الإنترنت، يتطلب باقة من المهارات لكي يتحول هذا العمل إلى وظيفة لك “الأخبار الجيدة هي أنك: رئيس العمل … أما الأخبار السيئة فهي أنك: رئيس العمل“.
  • لن تستطيع فعل هذا الأمر وحدك.. أنت في حاجة إلى تكوين فريق عمل.. ستحتاج إلى مساعدي خدمة عملاء، مختصين بالشئون المالية، مساعدين شخصيين، …الخ.

على الأرجح، هذا هو ما لا تريد سماعه، وبعيد كل البعد عن المعتاد الذي كنت تتخيله “أن تصبح غنيًا بينما أنت جالس على الشاطئ واللاب توب بجانبك، تتصفح من خلاله العمولة بين الفينة والأخرى.” الحقيقة التي يجب أن تعلمها هي أنك إذا بدأت الولوج في الطريق التقليدي الذي بدأ به الكثير من المسوقين الالكترونيين العرب عملهم، فمن المرجح أنك ستتوقف سريعًا مثلما فعل الـ 97% منهم من العاملين في هذا المجال، الذين يسجلون فشلاً كل يوم.

اترك تعليقاً